العاملي

120

الانتصار

محمد صلى الله عليه وسلم فوق رسالة سيدنا إبراهيم عليه السلام ) ، وذلك من كلام الله سبحانه وتعالى أي القرآن الكريم : وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين . البقرة 135 . قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين . آل عمران 95 . . . ثم سرد محمد إبراهيم ، أكثر الآيات في نبي الله إبراهيم عليه السلام ، وتابع قائلا : فما الذي يجعل منزلة علي والأئمة فوق منزلة سيدنا إبراهيم الذي جعله الله إماما ، وأثبت ذلك في كتابه الكريم ؟ هذا هو السؤال الذي يتهرب الشيعة من الإجابة عنه ويلفون ويدورون حوله ( فيما عدا الفاضل الموسوي الذي أشهد له بحسن الحوار وعدم اللف والدوران ) . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 13 - 3 - 2000 ، الثانية عشرة والربع صباحا : أسألك سؤالا بسيطا أرجو أن تجيبني عليه : هل مقام نبينا محمد أعلى من مقام إبراهيم صلى الله عليهما وآلهما ، أم لا ؟ ( ورد ( محمد إبراهيم ) ، الثانية عشرة والثلث صباحا : أرجو عدم الخروج عن موضوع الصفحة بتمييع الموضوع وتشتيته : لم يذكر أحد هنا بتفضيل سيدنا إبراهيم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . ولكن الإشكالية واضحة في تفضيل إمامة علي على إمامة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام . الموضوع هو التفضيل بين الإمامين ، ولكن واضح من ردك السريع جدا أنك لم تقرأ الرسالة أبدا ولم تقرأ آيات القرآن الكريم ولم تقرأ إشارات إلى عدم تفضيل أحد على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .